أدب

الصداقة في زمن الكورونا

كتب : وائل محمود
إن الصداقة مشتقة من الصدق ، وقد يستغل بعض البشر هذه الكلمة كمن يستغلون كلمة الحب للوصول إلى ما هو أدنى ، ونقابل في حياتنا الكثير من تلك العينات ، منهم يدعى الفضيلة ومنهم من يدعى الرومانسية ومنهم من يعيش دائما دور المظلوم ، ولكن لا يغرك حلو الحديث مع احدهم ، وظهورهم بمظهر الضحية ، فالكثير منهم يستغلون براءة وجوههم كالحيات ،فما أجمل منظر حية الكوبري ، فيستحيل مهما أن تدرب ثعبانا تأمن لدغته ، إلا إذا اقتلعت تلك النياب المحملة بالسموم ، فقد يصادفك الكثير رجالا ونساء وقصص زواج وحب فاشلة ، لا تحزن عليهم فهم يستحقون ذلك قطعا ، ففشل المرأة سبب في طلاقها ، وليس العكس ، وفشل الصداقة أيضا إذا بحثت عنه تجد من المرأة التي كلما حاولت أن تقترب منها ظنت نفسها حدثا نادرا ، او أنها أيقونة حياتك ، أما بالنسبة لصداقة الرجال فقد تكون بسبب مصالح معينه وحينا انقضاءها تسكر الهواتف وتكثر المواعيد التي تشغل الصديق عن مدعى الصداقة
الصداقة ثوب جميل يهديه شخص لشخص ، فالصديق سر وستر ، ولكن مهما كان فالصداقة الزائفة قطعا كوباء كورونا ، سينتهي إما أن تخلصنا منه الأيام ، أو سيجدون لقاحا يريح العالم من فواجعه ، فاغنم صديقا لدنياك قبل ان تصيبك كورونا الصداقة الزائفة ، فالصداقة نادرة كاللقاح .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى