أدب

أياسيد الخلق لولاكا

أياسيد الخلق لولاكا


بقلم مصطفى سبتة

لولاكَ ما غَنّىَ الحَمَامُ قصَائِداً
والطيرُ يشدوُ في سفوحِ رُبَاكا
لولاك ماتاهتْ سفينة عاشقــاً
والموج يرقص في محيط مداكا
لولاك ما كتب المداد حروفهُ
والقلب يهتف حـــاملاً للولاكا


لولاك ما لمعتْ سنــــاوة بارقٍ
في غيمةٍ والرعد صوت صداكا
لولاك ما هطــلتْ نداوة أدمعي
في أسطرٍ كا الغيث من عيناكا
لولاك ما أغمضت جفــــنً باكياً
وعاتقي مــالتْ إلى يمنــــاكا


لولاك ما باح الفــــؤاد حنينهُ
بالدمع ينــــــوح فوق ثراكا
لولاك ماشتعل الجوى في أضلعٍ
لمفارقٍ قد تاه في دنيـــــاكا
لولاك ما طاع الربيــــع لعاشقٍ
في وردةٍ ، تُهدى إلى محيــــاكا
لولاك ما هب النسيــــم بعطرهِ
والجورفاحتْ من طيوب شذاكا
لولاك ما ضاءة كواكب شاعراً


متوهج كا النجم في الأفـلاكا
لولاك ما حاك الســواك بثغرهِ
متعبّــدٌ يجــلوهُ حين يراكا
لولاك ما نادى إلهــــــي زاهــداً
يرعاكاولن يرعى الوداد سواكا
لولاك ما آنــــس بنــــورهِ لجّةٍ
في البحر يستجدي بنور سناكا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى