التعليم

أهالى دكرنس بين التشاؤم والتفاؤل الجزء الثالث : التعليم ببندر دكرنس

أهالى دكرنس بين التشاؤم والتفاؤل
الجزء الثالث : التعليم ببندر دكرنس

كتب/طارق سالم

إن ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز

فرص التعلم مدى الحياة للجميع يتطلب غالباً جهدا جماعيا

تشترك فيه الأطراف الفاعلة كلها وتعمل بصورة متضافرة من

أجل الوفاء بمسؤولياتها .

التعليم يساعد على الاندماج الاجتماعي هو من أهم أساسيات

علاج مشكلة الفقر وتحقيق التقدم المستدام في أي مكان

ولكن لا يكون ذلك من خلال أي تعليم بل يجب أن يكون

التعليم بأفضل أداء واستمرارياً لجميع الأفراد في المجتمع

كما يجب تمكين المتعلمين من أن يكونوا مبدعين ومسؤولين

وقياديين ومتعاونين وبشكل عام الأثر السلبي للفقر في

المجتمع يقل من خلال تحسين العملية التعليمية وجعله حق

لجميع الأفراد دون أي تمييز أو تحيّز.

· ويلاحظ الجميع ببندر ومدينة دكرنس أن التعليم فيها

يقتصر على المرحلة الإبتدائية وفقط من خلال الإلتزام

الواضح من قبل المعلمين والمعلمات الذين يفنون عمرهم في

هذه المرحلة ومنهم من رغم كبر سنه إلا أنه يحاول أن يرضى

ربه ثم ضميره وحتى لو على حساب نفسه وصحته وبيته

لأنهم يعلمون أن هذه المرحلة هي الاساس بالتعليم ولابد من

بناءه على اسس سليمة وقواعد خالية من الغش والإنهيار

ومن خلال حضور الطلبة بلا غياب ولا انقطاع وأعتقد أن هذه

المرحلة هى التى تشد قطار التعليم وتضعه في محطاته

المقررة وجميع القيادات بدكرنس اصبحت تهتم بهذه المرحلة

لأنها هي التى تثبت قواعدهم ومناصبهم .

· ولكن من الملاحظ أن هناك ضعف خطير في بعض القيادات

الإدارية التى تدير بعض من هذه المرحلة ومدارسها واصبح

اختيار مديرا مثلا لإحدى المدارس وهو لا تتوفر لديه الخبرة

الإدارية لإدارتها ولكن اصبح من الواضح هو سد خانة كرسى

المدير بالمدرسة وفقط وهذا ايضا تشارك فيه مديرية التربية

والتعليم من خلال لجنة القيادات التى لابد أن تضع شروط

حضارية وواقعية تتمشى مع عصر التطور والتكنولوجيا

بالتعليم كما هى سياسة الدولة ولابد أن يكون المتقدم للإدارة

أن يدرس مثلا لمدة ثلاثة اشهر على الأقل الإدارة بإدى

الجامعات وتمنحه شهادة معتمدة تجعله قادر على تحمل

المسئولية الإدارية في أخطر مرحلة تعليمية وفهما وأهدافها

ووضخ الخطط التنويرية للمدرسة وكيفة القدرة على حل

المشكلات التى تعوقه عن عمله وعن عمل العاملين معه

بالمدرسة وأن يكون حسن المظهر في ملبسه وحسن الخلق في تعامله .

وأتمنى أن لم تتوفر هذه الشروط في المتقدم للحصول على

كرسى مدير مدرسة لم يحصل عليه مهما كان ونعمل على

توفير من هم يستحقون هذا المنصب وتمشيا مع التطور العلمى والتكنولوجي التى تعمل عليه الدولة بالعملية التعليمية .

· ثم نأتى للمرحلة الإعدادية والثانوية العامة والثانوى الفنى

بالمدينة التى تفشت فيها عدوى عدم الحضور للمدرسة

والاعتماد فقط على الدروس الخصوصية خاصة بالسنة

الثالثة من كل مرحلة وأعتقد هذا مسئولية القيادات التعليمية

بالإدارة أن تضع الخطط والأفكار من قبل بداية العام الدراسى

لعودة الطلبة إلى المدارس وعودة هيبة المدرسة وقدسيتها

وتوفير وسائل الجذب للطلبة من خلال الإلتزام التام من قبل

المدرسين بالمدرسة وحضورهم منذ الصباح وحتى نهاية

اليوم الدارسي لأنه من الواضح والكل يعلم أن مدرسين هذه

السنة منهم من يذهب للمدرسة للتوقيع وأداء جدول السنوات

الأولى والثانية وعلى الفور يمضى لسنتره لإعطاء الدرس

الخاص ومنهم من لا يذهب للمدرسة إلا على موعد حصته

وأيضا يمضى مسرعا للسنتر وهذا واضح للعيان وأمام أعين

كل العاملين بالحقل التعليمي بدكرنس وهنا لابد من أن

القيادات بإدارة دكرنس التعليمية العمل على وضع خطة

فورية لعودة الطلبة والمدرسين للمدارس ومن يخرج عن هذا

الخط لابد من العقاب والمحاسبة مهما كان إن كان طالبا

لايريد الحضور للمدرسة يحول منازل وبغرامة مالية حتى

يكون عبرة لغيره من الطلبة والمدرس الذي لا يهتم بالحضور

للمدرسه عملة الأصلى والذي يحصل منه على أجر من الدولة

لابد أن يترك مكانه لمدرس أخر يريد هذه الفرصة حتى ولو

بنصف راتبه ويتفرغ هو للسنتر الخاص تبعه والي يحصل منه

على أكثر بكثير من مرتب الحكومة أضعاف مضاعفة .

· هل تعلم القيادات التعليمية بمدينة دكرنس أن مسئوليتها

هي الحفاظ على الطالب وأمنه وسلامته وليس تعليمه وفقط

وهل تعلم هذه القيادات أن تركهم بالشوارع وعدم حضورهم

للمدرسة هي مسئوليتهم أيضا لأنها تركتهم لاصحاب السوء

والخلق الضال والمخدرات بأنواعها وهم شباب في عز زهوة

ريعانهم وهم المستقبل والحاضر لبلدنا وهل تعلم القيادات

أنها تهدم أجيال بفعل إدارتها الغير متطورة الفكر وعديمة

الرؤى للمستقبل وكيفية التعامل مع هذه المشكلات ووضع

الحلول لها من أجل أبناءنا وشبابنا ومستقبلهم الذي ينعكس

على مستقبل الوطن كله .

أتمنى من القيادات التعليمية بإدارة دكرنس التعليمية العمل

على مواكبة الدولة في تطوير التعليم من خلال المعلمين

تطويرهم تدريبهم وتثقيفهم والنظر إلى بعض القيادات

الإدارية بالمرحلة الإبتدائية والعمل على تنمية مهارات من يتقدم لشغل هذا المنصب

وأتمنى أيضا العمل وفورا على عودة طلبة المرحلة الثانوية

بأنواعها للمدرسة حفاظا عليهم من الأفكار الإرهابية

والمخدرات وعدم تركهم بالشوارع منذ الصباح وحتى نهاية

اليوم الدارسى وأتمنى أيضا عودة المدرسين إلى المدرسة

ومكوثهم بها من أول اليوم لنهايته حتى وإن إنتهت فترة

حصصه ولابد من المحاسبة والعقاب للطالب والمدرس حتى

تعود هيبة المدرسة وقدسيتها لدى الطرفين الفاعلين بهذه المرحلة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى