أدب

ياملهمي بالحب صبراً على قلبي


بقلم مصطفى سبتة
ياملهمي بالحب يامتلهفي
يامن بقلبك صار قلبي مسكن
يا آسر القلب هل جائتك أخباري
الوجد بعثر مثل الريح أفكاري
طال الجفا وكلانا اليوم ، خافقه
يستل قسوته من صلب أحجار
أما علمت بأن الشوق يجذبني
إلى. ديارك سرا ً مثل تيار
لكنه الكبر مثل السوط يجلدني
جلدا ً ويسبق خطوي رغم إصراري
ما زلت أحيا عذابي فيك شامخة
أذوب عشقا وأطفي النار بالنار
ما زلت أرفض أشواقي وأقبلها
كأنني قشة في كف إعصار
ما زلت أنسج أحلامي وأنقضها
وأوهم النفس في حبي بأعذار
أبيت أكتم عشقا في الجفون بدا
كالبدر ما بين إضمار وإظهار
وأسأل الروح ، والأحزان تعصرني
إلى متى سيظل الكبر قهٌاري
إلى متى سيموت الدمع منتحرا
ويصلب القلب بين الحب والعار
لن أخطو الخطوة الأولى إليك ولو
ختمت عمري أقاسي بين أسواري
لن أطلب الوصل حتى لو بقيت هنا
أسيرة لهوى ً صعب ٍ وجبار
لن أرفع الراية البيضاء ، خاضعة
ولو محوت. بكف الثأر أقداري
ماذا يفيدك إبحاري أنا ..وأنا
في العشق غارقة من دون إبحار
إني أكابد هماً لست تعرفه
ولست تشهده في عز أسحار
فإن أتوك وقالوا متٌ عاشقة
فلا تصدق إذا أنكرت إنكاري
فأكتم. بربك هذا السر ، إنٌ به
ذلي وعزك وانشر كل أسراري
ولن. أمانع يا جبار ثانية
إن كنت تنوي بهذا الصمت إقباري
يحلو لي الموت إن أعطيتني قلما
من تحت لحدي لأنهي فيك أشعاري
روحي وروحك قد تلاقى شوقها
فالله در الشوق منك مقربي
كدت. اراك. بكل نجم كوكب
وبكل بارقة انرت بخاطري
وبكل لحظ ارتجي رؤياك
وبكل لمح بدر وجهك يخطف
مالي اراك بكل زاوية انرت
وبكل ركن. من زوايا خاطري
وبكل مالي من جوارح تمتلك
يامن بحسنك قد سلبت المهجة
رباه حسنه قد اثار بخاطري
شوقا له في القلب لا لن يبرح
فرجوته في لحظة رحماك عني
سيدي فالحسن منك كاد ان يتكلم
فوالله لست المدنب في حبكم
ولكن عقلي عند حسنك يذهب
فياويل قلبي لست ادري هل له
من الحسن بعد حسنكم من مهرب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى