محلية

مروه حسن تمثل مصر بالمغرب بماجستير السياسات الثقافية

مروه حسن تمثل مصر بالمغرب بماجستير السياسات الثقافية
كتبت مروه حسن
أقيم يوم 18 من فبراير الجارى حفل افتتاح ماجيستير السياسات الثقافية والإدارة الثقافية بمقر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثانى بالمملكة المغربية ، وهو الأول من نوعه بالمنطقة العربية ، وقد شاركت في تأسيسه مؤسسة المورد الثقافي بالشراكة مع جامعة الحسن الثانى وجامعة هيلدسهايم الألمانية وكرسى اليونسكو الخاص بها للسياسات الثقافية للفنون في التنمية كشريك متعاون ، وهذا البرنامج يتلقى دعمه من مؤسسة فورد والمجلس البريطاني .
وقد شاركت الباحثة مروة حسن العادلى ممثلة لجمهورية مصر العربية – باحثة وناقدة فنية وأخصائى بالعلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة – ضمن الطلبة المختارين من مختلف البلدان العربية ، حيث يهدف الماجيستير إلى بناء جيل جديد من الباحثين والمدراء الثقافيين وصانعى السياسات الثقافية والأكاديميين القادرين على المساهمة في النشاط الثقافي والمشاركة في تطوير القطاع الثقافي الحكومى والصناعات الإبداعية والقطاع الثقافي المستقل في بلدانهم .
يتناول الطلاب في هذا البرنامج مواد دراسية ترتبط بطرق البحث والكتابة الأكاديمية وأنماط السياسات الثقافية واتجاهاتها وتشريعاتها في الوطن العربى بالإضافة إلى الإدارة الثقافية وتشتمل مواد ترتبط بالوساطة الثقافية والتخطيط الاستراتيجي واقتصاد وتسويق الثقافة وتصميم وتنفيذ المشروعات الثقافية وإدارة الموارد البشرية في المؤسسات الثقافية .-
يتقابل على مدار العامين الدراسيين ( 2018-2020 )عدد 10 طلاب من” المغرب- مصر- تونس- اليمن – فلسطين” مع عدد من الأساتذة والأكاديميين الجانب والمغاربة مثل البروفيسورالألمانى وولفغانغ شنايدر والذى يتولى منصب كرسى اليونسكو الخاص بالسياسات الثقافية ، وبيرغيت مانديل رئيس برنامج الماجيستير في الوساطة الفنية في قسم السياسات الثقافية بجامهة هيلدسهايم بألمانيا ، و أليكسندر بركيتش باحث ومحاضرصيربى في الإدارة الثقافية والسياسات الثقافية وأستاذ جامعى زائر في كرسى اليونسكو ، وفينشيا كيسيتش من صيربيا ، و ميلينا شيشتش أستاذ بجامعة بلجراد من صربيا وليديا فاربانوفا من كندا وأمين مومين أستاذ الإدارة الثقافية ورئيس الجمعية المغربية للسياسات الثقافية وعدد من الأساتذة الأكاديمين المغاربة .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى