صحةمحلية

مدرسة مرضى السرطان: من مستشفى 57357 إلى كليات القمة

مدرسة مرضى السرطان: من مستشفى 57357 إلى كليات القمة

كتبت/مرثا عزيز

معلمون وإداريون وعمال، يعملون على قدم وساق لتربية وتعليم طلاب لهم ظروف خاصة، خضعوا لتدريبات مكثفة للتعامل مع مرضى صغار وجوههم شاحبة، ورؤوسهم خالية من الشعر، وكفوف أيديهم مثبت عليها الكانيولا. داخل مستشفى 57357 يوجد فرع من مدرسة مصر 2000 الحديثة، طلابها من مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج فى ذلك الصرح الطبى الكائن بمنطقة السيدة زينب، أسستها رافدة عسكر، مدير عام مدارس مصر 2000 الحديثة.

رافدة عسكر: خرَّجنا 6 آلاف طالب.. بعضهم حصل على مجموع أكثر من 100%

المدرسة تضم مراحل التعليم المختلفة، وتخرج فيها أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة، وصل عدد كبير منهم للمرحلة الجامعية، والتحقوا بكليات القمة، منهم من حجز مكانه فى كلية العلاج الطبيعى بالجامعة الصينية، ومنهم مَن تلقَّى منحة من الجامعة الأمريكية لتفوقه بعد حصوله على مجموع 106%، ومنهم من التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وغيرها.

تحت شعار هم يعالجون ونحن نُعلم، تقدم رافدة أفضل خدمة للطلاب، وبعد تخرجهم تعقد حفلات للاحتفاء بهم ودفعهم إلى استكمال حياتهم كأشخاص طبيعيين: سعيدة بتحقيق هذا الهدف الذى أعتبره نعمة كبيرة من الله، هذه المدرسة هى الوحيدة فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتقدم كل شىء بالمجان.

يستقبل كل فصل طلابه من مختلف المحافظات، يدرسون نفس مناهجهم التى تركوها وذهبوا للعلاج، يستعيدون أحلامهم مرة أخرى، يتحمسون لمواصلة نجاحهم فى العلاج والتعليم: وجود المدرسة واستمرار متابعة دروسهم يشجعهم على العلاج والتحسن.

تؤكد رافدة أنها تعمل على مدار 37 عاماً مدير عام مدارس، تهتم بمرضى السرطان على وجه الخصوص، حتى قبل إنشاء مستشفى 57357، كانت تذهب لمعهد الأورام وتقدم المساعدات المختلفة للأطفال، وظلت تفكر فى طريقة لمساعدتهم فلم تجد أفضل من المدرسة، وعندما اقترحت فكرتها على الدكتور شريف أبوالنجا مدير المستشفى، رحب جداً وخرجت المدرسة للنور.

مدرسة مرضى السرطان: من مستشفى 57357 إلى كليات القمة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى