رياضة

قصة الطفل عبدالله فوزى بعد انضمامه للنادى الأهلى .. كان بينام حاضن الكوره :

كتب : سيد يمني

بأعين لا تعرف الانكسار، وأنامل صغيرة لا تعرف الهزيمة، بهدف الوصول إلى نادى القرن منذ أن وطأت قدمه أرض الملعب مع سنوات مبكرة من عمله لا تكاد تتعدى أصابع اليد الواحدة، ليضع أمام عينه حلما وطريقا يسعى لتحقيقه مهما كلفه هذا الحلم من تعب وجلد وصبر فى سبيل تحقيقه واضعا نصب عينيه مثالا يحتذى به بين الأوساط الرياضية جميعها وهو اللاعب العالمى محمد صلاح ابن قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية والذى تمكن من أن يحفر اسمه بين أبطال كرة القدم على مستوى العالم ليرفع اسم مصر عاليا .

عبدالله فوزى، ابن قرية كمشيش التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، والذى لم يتجاوز عمره الـ12 عاما من مواليد 2008، الطالب بالصف السادس بالمدرسة الابتدائية بكمشيش، والذى يعشق لعبة كرة القدم منذ نعومة أظافره، ويحلم لسنوات طويلة أن يحقق حلم الانضمام للنادى الأهلى نادى القرن، والذى حلم دائما أن يرتدى قميصه على مدار سنوات من الصبر والكفاح .

يروى والد اللاعب رحلة الكفاح لنجله قائلا : إنه لاحظ حب نجله للعبة كرة القدم منذ السنوات الأولى لميلاده ولم يتجاوز الثالثة من عمره إلا وكان ملازما لكرة القدم وكان ينام محتضنا لتلك الكرة وإذا اقترب منه أى أحد ليأخذها منه كان يستيقظ على الفور لأنه عاشق للكرة منذ سنوات سنه الصغيرة.

وتابع والد اللاعب، أنه سعى من خلال العديد من المدربين لكرة القدم بالمدارس المختلفة أن يحافظ على هذا العشق وأن يتوجه باللعب والتنمية لمهارته التى بزغت مبكرا وكان دائما يبهر الجميع بمهاراته الفنية بالصف الأول الابتدائى أثناء وجوده بالمدرسة وكان دائما ما يحصد العديد من الدورات المدرسية التى كانت تنظمها المدرسة علاوة على مشاركته فى العديد من الدورات التى كانت تنظم بالقرية.

وأضاف والد اللاعب أنه مع الصف الثانى الابتدائى بالمدرسة قام بضمه إلى أكاديمية الاستاد بشبين الكوم بمحافظة المنوفية، تحت قيادة الكابتن محمد شحاتة، والذى تولى تدريبه منذ دخوله إلى الأكاديمية وذلك بعد تأكده من أن خامة اللاعب تحتاج إلى اهتمام شديد كى يكتب الله له النجاح والتفوق فى الوصول إلى ما يريد من أحلام.

واستطرد والد اللاعب أنه يمر على لعبه بالأكاديمية أكثر من عامين إلا وكان هناك اختبارات نادى بيراميدز، وبالفعل قام بتأدية الاختبارات وكتب الله له النجاح والتفوق والانضمام إلى نادى بيراميدز منذ أربعة سنوات، ليلعب بالنادى ويقدم العديد من البطولات فى هذا السن، مؤكدا أنه كان مثالا رائعا بين زملائه كما أثنى عليه مدربيه.

وأضاف والد اللاعب أن نجله منذ عامين انتقل إلى نادى جولدى، والذى تمكن من خلاله أيضا من حفر بصمة جديدة بين اللاعبين وكان دائما ما يتمكن من الحصول على حب الجميع نظرا لأخلاقه ولحسن تصرفاته بالعديد من المواقف بالملعب على الرغم من صغر سنه، إلا أنه كان دائما ما يتمكن من الحصول على حب الجميع، وتمكن من أن يحقق العديد من البطولات أيضا.

وتابع والد اللاعب، أن نجله بعد عامين من اللعب مع نادى جولدى، كان له موعد مع القدر فى أن ينتقل إلى نادى القرن والذى كان به العديد من الاختبارات ليكون نجله من بين اللاعبين الذين تقدموا لإجراء الاختبارات لتأتى النتائج بانبهار اللجنة المشرفة ويكون القرار بضم اللاعب عبدالله فوزى إلى النادى الأهلى ليكون ضمن فريق الناشئين بالنادى، وذلك فى شهر أغسطس من العام الجارى 2020 وهو ما زال بالصف السادس الابتدائى ولم يتجاوز عمره الـ12 عاما.

وأكد والد اللاعب أن الفرحة عمت القرية بأكملها بعد أن عرفت بانضمام نجله إلى النادى الأهلى، مقدمين العديد من الدعوات أن يكون اللاعب كسابقه اللاعب المصرى محمد صلاح والذى حقق العالمية وأصبحت قريته مثالا يحتذى بها بين جميع أنحاء العالم.

وأعرب اللاعب عن سعادته الغامرة بما حقق من هدف فى الوصول إلى نادى القرن النادى الأهلى وهو الحلم الذى حلم به لسنوات طويلة وكان يضعه أمام عينيه ليلا ونهارا، لافتا إلى أن طموحه أكبر من هذا بكثير وأنه يسعى للوصول إلى العالمية.

وأضاف اللاعب أنه يضع أمام عينيه اللاعب العالمى محمد صلاح، وأنه يسعى أن يحقق ما حققه صلاح وذلك لما له من فضل فى حبه لكرة القدم، مؤكدا أن الهدف من الحلم هو رفع أسم مصر عاليا بين المحافل الدولية فى العالم كله وأن يعلم الجميع أن مصر دائما لها السبق فى كل المجالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى