اخبار عربية

المحكمة الجنائية لن تفتح تحقيقات ضد الاحتلال فقط،بل حماس كذلك

يارا المصري
علق محمد الشلالدة ، وزير العدل في السلطة الفلسطينية ، على القرار التاريخي
للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، وقال إنه انتصار لحركات التحرير ودولة
فلسطين. هذا القرار له قيمة قانونية مهمة لأنه يكرس فكرة السيادة القانونية في دولة
فلسطين.
وزعم الشلالدة أنه بناءً على هذا القرار ، يمكن محاكمة الأشخاص الذين ألحقوا
الأذى بالفلسطينيين أينما كانوا. وأضاف أنه بعد إجراء مشاورات قانونية في رام الله
، يمكنه القول بأمان أن الحكم ينطبق على نشطاء حماس الذين شاركوا في انقلاب
حزيران / يونيو 2007 وقتل نشطاء فتح في قطاع غزة، وأكد الشلالدة أن هذا
الموضوع لا ينبغي أن يعيق تقدم المصالحة بين الحركات.

حديث الشلالدة يذكرنا الجريمة الأشهر لحركة حماس، كانت قضية اغتيال إياد
المدهون، الذى عثر عليه مقتولًا شمال قطاع غزة عام 2013، واتهمت زوجته
عناصر الحركة بتصفيته للعمل ضد مصالحهم في قطاع غزة.

وهذه ليست أول جريمة اغتيال ترتكبها عناصر حركة حماس، فقد بدأت عمليات
الاغتيال باسم الأخلاق والدين قبل انقلابها العسكري كما حدث فى الثامن من أبريل
عام 2005، حيث وقعت عملية اغتيال الشابة يسرى العزامى، وهي شابة محجّبة
متدينة تدرس اللغة العربية في الجامعة الإسلامية، وكانت أثناء عملية الاغتيال
البشعة في السيارة مع خطيبها ومعه شقيقه وخطيبته.

وقتها صرّح رسميا توفيق أبو خوصة، المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية،
بأنّ القتلة اعترفوا بانتمائهم لكتائب عزالدين القسام التابعة لحركة حماس، وأنّهم
أخذوا أمر الاغتيال من مسئولهم في الحركة.

كما ضمت جرائم حماس، اغتيال سكرتير جمعية الكتاب المقدّس، في مدينة غزة
الشاب رامي عياد (31 عاما) بعد خطفه وتعذيبه ورمي جثته في غابة قريبة من
مدينة غزة، في أكتوبر من عام 2007، بعد الاستيلاء على هاتفه المحمول وبطاقة
ائتمان زوجته.

ومن أبشع الجرائم أيضا تفجير حماس، لمسجد ابن تيمية في مدينة رفح، حيث
دمروا المسجد براجمات الصواريخ على المصلين فيه من أنصار الشيخ عبد اللطيف
موسى، بحجة أنّهم جماعة سلفية في أغسطس 2009 بعدما فرضت حماس
سيطرتها على القطاع.

ولم تتوقف حركة حماس عن ارتكاب جرائم القتل والخطف والتعذيب تحت الأرض
وإنما أيضا نفذ أعضاء الحركة العديد من الجرائم من خلال تسريب الغاز السام إلى
غرف السجناء والمعتقلين، ثم تدعى الحركة بعد ذلك أن إسرائيل قامت بقصف
النفق، خلال محاولة للقيام بعملية أسر جنود أو شن هجمات ضد إسرائيل لكى تظهر
بمظهر المقاوم، وفى الحقيقة هي من تقوم بفعل الجرائم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى