مقالات وتقارير

اضطراب الكابوس   بقلم محمد الشيخ

اضطراب الكابوس   بقلم محمد الشيخ

اضطراب الكابوس  

محمد الشيخ خبير التنمية البشرية والمعالج بالتنويم الايحائى.

يُعد الكابوس حلمًا مزعجًا يقترن بالمشاعر السلبية مثل القلق أو الخوف مما يوقظ المريض. وتشيع رؤية الأطفال للكوابيس ولكن يمكن أن تحدث في أيّ سن.

قد تبدأ الكوابيس في الأطفال بين عمر 3 و6 سنوات وتميل إلى الانخفاض بعد سن 10 سنوات. وفي أثناء مرحلة المراهقة وسنوات الشباب المبكر يبدو أن الفتيات أكثر عرضة للكوابيس مقارنة بالفتيان.

الأعراض

من المحتمل أن يراودك كابوس في النصف الثاني من منتصف الليل. ونادرًا ما تحدث الكوابيس أو تتكرر أو حتي عدة مرات في الليل.

وقد ينطوي الكابوس على هذه الخصائص.

يبدو الحلم وكأنه فعلي وحقيقي ومزعج وغالبًا ما يصبح أكثر إزعاجًا عندما ينتهي الحلم
عادةً تدور قصة الحلم حول تهديدات لسلامتك أو حياتك لكن قد يتضمن مواضيع مزعجة أخرى
يجعلك الحلم تستيقظ

وتعتبر الكوابيس اضطرابًا فقط إذا كنت تعاني.

حدوثها المتكرر
ضيقًا كبيرًا أو مشكلات في الأداء خلال اليوم مثل القلق أو الخوف المستمر أو الخوف من الخلود إلى النوم رهبةً من رؤية كابوس آخر

الحرمان من النوم. يمكن للتغييرات في مواعيدك بنحو يتسبب في عدم انتظام أوقات النوم والاستيقاظ أو نيل فترات نوم متقطعة أو قليلة

الأدوية. يمكن لبعض الأدوية بما في ذلك أدوية محددة من مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وحاصرات بيتا والعقاقير المستخدمة لعلاج مرض باركنسون أو للمساعدة في الإقلاع عن التدخين أن تؤدي إلى معاناة الكوابيس.

الكتب والأفلام المخيفة. بالنسبة لبعض الأشخاص يمكن لقراءة الكتب المخيفة أو مشاهدة الأفلام المخيفة لا سيما قبل النوم أن تتسبب في إصابتهم بالكوابيس.
عوامل الخطر


تصبح الكوابيس أمرًا أكثر شيوعًا عندما يكون لدى أفراد العائلة تاريخ من الكوابيس أو اضطرابات الخطل النومي الأخرى مثل التحدث في أثناء النوم.

المضاعفات
قد يسبب اضطرب الكابوس

النعاس المفرط في أثناء النهار والذي قد يؤدي إلى مشكلات في المدرسة أو العمل أو مشكلات مع المهام اليومية مثل القيادة والتركيز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى