رياضة

أحمد عبدالحكيم يكتب ” الاهلى يسطع فى سماء الدوحة نحو العالمية “

بقلم / أحمد عبدالحكيم

عندما أتحدث عن النادى الأهلى فأنا لا أتحدث عن مجرد فريق كرة قدم فقط .. أنا اتحدث عن كيان عملاق .. يمثل لجماهيره شريان الحياة ..
نعم أنا لا ابالغ فالاهلى بالنسبة لجماهيره شريان حياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ؛ يرون فيه أفراحهم وأحلامهم وامنياتهم التى لم تتحقق بعد بسبب واقعهم الصعب واحيانا المر ..
قد ترى رجل فقير يكاد يجد قوت يومه ولكن يجد فى الأهلى سعادته وقوته .. تراه يتراقص ويفرح عندما يشاهد الأهلى وكأنه ملك الأرض ومن عليها ..

الأهلى العظيم سوف يبدا رحلته فى مونديال الأندية اليوم فى تمام السابعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة .. بملاقاة الدحيل القطرى .. فى مباراة قوية ومثيرة وتترقبها أنظار الجماهير فى كل بقاع العالم ..

الأهلى لم يصل إلى كأس العالم للأندية بسهولة .. ولم يكن طريقه مفروشا بالورد .. لقد كانت رحلة قاسية فى بعض اللحظات .. مثيرة فى لحظات أخرى ولكن الأهم أن اللحظة الأخيرة كانت تحمل السعادة لكل جماهير القلعة الحمراء ..

اخيرا حصلو على التاسعة التى استعصت عليهم فى اخر نهائيين أمام الوداد والترجى ولكن كما يقال ( التالتة تابتة ) ..

من هناك كانت ضربه البدايه حيث ذهبنا الى تونس وخسرنا المباراه أمام النجم الساحلى فظن الجميع انها بدايه النهايه؛ ولكن سرعان ما يستعيد الاهلى عافيته فيهزم الهلال وبلاتينيوم فى القاهره ويذهب الى زيمبابوي ويحصد نقطه ويعود الى القاهره ويهزم النجم ثم يذهب الى ام درمان فى ملحمه كرويه عنوانها “انا البطل فمن تكون انت ؟ ” ويصعد الاهلى الى دور الثمانيه بعد مباراة عصيبة شهدت ظروف صعبة على اى لاعب تحملها ..

يصطدم الاهلى بصن دوانز صاحب الذكرى السيئه ولكن المعتاد ان سقوط البطل يكون لحظات وليس سنوات فينتصر فى القاهره ويذهب مجددا الى بريتوريا ويقصيهم فى عقر دارهم وتنتهى رحله من فايلر الى هنا ..

وبذكريات 2017 امام الوداد يشاء القدر ان الفريق المغربى يكون فى طريق الاهلى ولكن هذه المره بطموحات مختلفه بقياده البيتسو موسيمانى .. يذهب الاهلى الى كازابلانكا حيث الملعب الصعب ولكن لا صعب يقوى على الزعيم الافريقى فيحسم الاهلى تأهله من كازابلانكا بثنائية .. ويعاود ليلقنهم درسا اخر فى القاهره ..

وتبدا رحله النهائى ، حيث لا مجال للتهاون ، لا مجال للبكاء مجددا ، لن يسمح الأهلى بمغادره البطوله الغاليه مره اخرى ، رفع شعار ” اكون او لا اكون ” ، نهائي القرن امام الغريم التقليدى الزمالك ..
وبدأ الأهلى التحضير ، كورنا تضرب الفريق فى اهم عناصره ولكن الهدف واحد ومن يلعب سيقاتل وفى النهايه حققو التاسعه بعد مباراة دراماتيكية لن ينساها عشاق المارد الأحمر .. واستمرت سلسله اللاهزيمه فى افريقيا فى 9 مباريات امام الزمالك .. وأصبحت اهم ليله عند كل اهلاوى هى يوم السابع والعشرون من نوفمبر ٢٠٢٠ عندما رفعوا التاسعة أمام الزمالك ..
ومن هنا انتهت الرحله الافريقيه التى بدأت بانكسار وانتهت بتتويج وها نحن فى المونديال العالمى وسط كبار كل قاره ولكن السياده والزعامه لنا بسته مشاركات فى هذه البطوله ، النادى الاهلى بطل القرن الافريقى يصل الى الدوحه ليبدا الكرنفال المنتظر ..
وفى النهاية كل الدعم والتوفيق الأهلى ممثل مصر افريقيا فى كأس العالم للأندية ..
” ارفع راسك فوق انت اهلاوي ”
ahmed abdelhkem

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى